• retraite

    جوائز للا حسناء للشواطئ النظيفة

    في سنة 1999، كلفت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء الفنان محمد بناني بتصميم عمل فني منحوت من البرونز، يعبر في مادة فريدة الرمزية القوية للعمل البيئي كاملة، والعمل الجاري والمتقاسم بين جميع المغاربة، من أجل الحفاظ على بيئتنا.

    ومن بين الاقتراحات، وقع اختيار صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء على شكل يمثل الأرض، يوجد على وجهه نجمة بحر، وهي حيوان بحري، وعلى الجزء الخلفي فراشة، حرة كالريح لكنها هشة كالطبيعة، ليصبح رمز عملية "شواطئ نظيفة".

    وقد تطورت جائزة للا حسناء "شواطئ نظيفة" على مر الدورات، من مجرد جائزة للشاطئ الأكثر نظافة، في بدايتها، لتصبح جائزة فخرية تُكافؤ الشواطئ التي عرفت تأهيلا حقيقيا في البنيات الأساسية والتجهيزات والصحة والسلامة والأمن والتربية البيئية.

  • تطور جوائز للا حسناء للشواطئ النظيفة

    في سنة 2003، اعتمدت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة منهجية جديدة من أجل تشجيع جميع الأعمال الجارية عبر أقاليم المغرب والتي لا تستطيع الفوز بالجائزة، بسبب قلة الوسائل والتجهيزات والبنيات الأساسية أو جودة الماء. وبالتالي، تقوم لجنة وطنية تسهر عليها المؤسسة باختيار العمال والفاعلين المتميزين من بين عدد كبير يعملون في مجال تأهيل الشواطئ. وقد تُوِّج هذا العمل بعلامة "اللواء الأزرق" الذي تمكن معاييره من رفع شواطئنا على مستويات المعايير الدولية.

    وفي سنة 2006، وبهدف مصاحبة تطور برنامج "شواطئ نظيفة" وتمكين شركاء المؤسسة من رؤية أكثر وضوحا واستيعاب أكبر للجوائز، تم الاتفاق على دراسة إمكانية إعادة نمط منح جوائز للا حسناء "شواطئ نظيفة" بهدف إجراء ربط واضح بين كل عمل وكل جائزة من الجوائز. وبذلك، تم اقتراح ثلاث جوائز تكافئ جهود التحسين الشامل لجودة الشواطئ، بهدف تعميم تدريجي لعلامة "اللواء الأزرق" على شواطئ المملكة. ويتعلق الأمر بالجوائز التالية:

    جائزة الالتزام: :التي تُكافئ الجماعات وشركائها الذين تجاوزوا الهداف المسطرة في برنامج العمل السنوي في مجال تعبئة الفاعلين المحليين والشراكة وجودة الإنجازات. كما تكافئ من أتى بحلول فعالة ومستدامة للمشكلات العرضية المحتملة.

    جائزة الابتكار: تخصص هذه الجائزة للجماعات وشركائها والجمعيات الذين نفذوا سلوكات تدبيرية ملموسة تنبني على حلول مبتكرة ومتميزة (تتجاوز الحلول الاعتيادية) وتساهم بالتالي في الحفاظ على البيئة والتنمية المستديمة.

    جائزة المبادرة: تخصص هذه الجائزة للجماعات وشركائها والجمعيات الذين ينجزون أعمالا إعلامية وتحسيسية بالتربية البيئية من أجل حفاظ أفضل على البيئة والتنمية المستديمة للشواطئ.

    في سنة 2012، إعادة تصور جوائز للا حسناء "شواطئ نظيفة" لتصبح جوائز للا حسناء "الساحل المستديم"

  • لماذا التوجه الجديد؟

    سعيا وراء الأخذ بعين الاعتبار التطورات التي يعرفها السياق المؤسساتي، وانتظارات الفاعلين الميدانيين وشركاء المؤسسة، وتوجه برنامج "شواطئ نظيفة" ليصبح برنامجا وطنيا للتنمية المستدامة للساحل، شرعت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في عملية تفكير حول التوجهات المستقبلية للجوائز الفخرية، جوائز للا حسناء "شواطئ نظيفة"

    فقد سمحت جوائز للا حسناء "شواطئ نظيفة" بشكل لا يدع مجالا للشك بإقامة حركية فعلين، ينبغي ألا تعرف الفتور بل يجب أن تكون في خدمة تناسق التصميم الجديد لتموقع المؤسسة ضمن كافة برامجها، المتمثلة في الحفاظ على الساحل وصحافيون شباب من أجل البيئة والمدارس الإيكولوجية والسياحة المستديمة وغيرها. ويجد هذا المنظور الجديد أساسه في انخراط صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء بصفتها سفيرة للساحل، وهي الصفة التي منحها إياها برنامج الأمم المتحدة للبيئة سنة 2007.

    أي تأثيرات تنتج عن هذا التوجه الجديد؟

    يمَكن هذا التوجه الجديد مما يلي:

     

    تعويض جوائز للا حسناء "شواطئ نظيفة" التي ترتبط فقط بالشواطئ، بـ"جوائز للا حسناء للساحل المستديم" وهي جوائز تشريفية وشمولية وأكثر عمومية ويمكن منحها لمختلف برامج المؤسسة ومبادراتها؛

    انفتاح هذا التدبير الذي يعترف بالأعمال المنجزة، ليس فقط على فضاء بعينه بالشاطئ المعني، بل بشكل أكثر شمولية على الحفاظ على كافة المناطق الساحلية، وإرادة راسخة من قبل في أعمال صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء بمناسبة إنشاء الحوائز؛

    نشر التربية ومشاركة الشباب في مشاريع تنمية ترابية مستديمة؛

    التشجيع التدريجي للانفتاح الدولي لجوائز للا حسناء للساحل المستديم".

  • لمن تتوجه الترتيبات الجديدة؟

    تخص هذه الجوائز جميع الفاعلين على الصعيد الوطني (الجمعيات والمؤسسات والفاعلون الاقتصاديون والصحفيون والخبراء الباحثون وغيرهم). وستمكن من التعرف على الأعمال والمبادرات التي يقوم بها أي شخص ذاتي أو معنوي وتبويبها، وبالتالي، المساهمة في حماية الساحل ضمن رؤية تنمية مستدامة وتشجيع السلوكات المسؤولة، من الناحيتين الاجتماعية والإيكولوجية.

    أين ومتى؟

    تقام مسابقة جوائز للا حسناء للساحل المستديم كل سنتين وستعطي الأولوية للفاعلين والتراب المغربي، بينما يبقى بعدها الدولي بعدا ضروريا وينبغي أن تُدرك الجوائز هذا البعد بشكل تدريجي.

مقدمة

قررت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تعزيز المبادرات البيئية وخاصة تلك التي في صالح حماية السواحل المغربية و ذلك من خلال تنظيم مسابقة كل سنتين بعنوان "جائزة للا حسناء للساحل المستدام ".. 

retraite

تقديم الجوائز

prevoyance

تطور البرنامج

sante

التوجه الجديد

international

أين ومتى و لمن تتوجه؟