• retraite

    مقدمة

    في سنة 1999، كَلَّف المغفور له الملك الحسن الثاني صاحبةَ السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء بمهمة جسيمة، تكمن في الحرص على الشواطئ السياحية الأكثر عرضة للأنشطة البشرية. فكان انبثاق فكرة "لنجعل شواطئنا تبتسم".

    وقد كانت الفكرة المبتكرة تتمثل في كون حماية البيئة "قضية الجميع" وبالتالي، كان من الضرورة إقامة شراكة يطبعها تشارك بأوسع المقاييس ما بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ومختلف الجماعات المحلية والفاعلين الاقتصاديين الأكثر تأهيلا لمساندة أعمال جسيمة مع الجمعيات المحلية.

    في سنة 2001، وعيا من جلالة الملك محمد السادس بالرهانات الكبيرة التي تمثلها الإشكاليات البيئية من جهة والتراث الإيكولوجي الثمين للمغرب من جهة ثانية، وفر جلالته لبلده مؤسسة لحماية البيئة وكلف صاحبةَ السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء بمهمة تسيير شؤونها وعينها رئيسة لها.

    وفي سنة 2007، أي بعد مرور ست سنوات، وتقديرا لانخراط سموها الخاص في مجال الحفاظ على الأوساط الشاطئية، منحت منظمة الأمم المتحدة لـصاحبةَ  السمو  الملكي  الأميرة  الجليلة  للا حسناء الصفة الفخرية "سفيرة الساحل".

    وما بين هذه التواريخ الثلاثة، تطورت سياسة طموحة يطبعها الحرص على حماية البيئة والمراقبة واحترامها والحفاظ عليها.

  • retraite

    الأهداف

    انطلق برنامج "شواطئ نظيفة" في البداية بغية تحقيق هدفين:

    1. تنظيف الشواطئ؛

    2. نشر تربية بيئية حقيقية بين المصطافين.

    أما اليوم، فيحدد البرنامج أهدافه في تحسين جودة التجهيزات وتشجيع السلامة ونظافة الشواطئ، مما يتجسد في الأعمال التالية:

    * حسيس مختلف المتدخلين بأهمية الموضوع؛

    * إقامة البنيات الأساسية الضرورية؛

    * الأمن والخدمات الصحية؛

    * السلامة الصحية للشواطئ ونظافتها؛

    * تنشيط الشواطئ.

  • retraite

    التنفيذ

    يُترجَم برنامج "شواطئ نظيفة" ميدانيا في إنجاز مجموعة من الأعمال، بشكل مستمر ومتدرج، بهدف تحسين الجودة البيئة للشواطئ.

     

    * تصميم الوسائل والأدوات الضرورية للتحسيس والتربية البيئية؛

    * الانكباب على التفكير في سُبُل تحسين معايير السلامة الصحية والنظافة والتلوث البحري والسلامة البحرية وجودة مياه السباحة؛

    * السهر على تتبع الأعمال المقامة والمنجزة بشكل فعلي ومحلي.

  • retraite

    تطور

    من المرتقب أن يتطور "شواطئ نظيفة"، الذي مكن نجاحه من إقامة علامة "اللواء الأزرق" الدولية، ليصبح برنامجا شاملا يُلزم جميع الشواطئ التي تستفيد من مراقبة مياه السباحة.

    وستتمحور هذه المقاربة الجديدة حول ثلاثة محاور، كالتالي:

    - مرافقة الجماعات بشكل أكثر اتصالا في سلطاتها المتعلقة بالتهيئة والتدبير الشاطئي؛

    - تقديم خدمات متطورة ومنظمة على يد مختلف الإدارات الوزارية كإشارات التحديد والأمن والإسعافات الأولية، ونحو ذلك؛

    - الاستمرار في المصاحبة التي يقدمها الشركاء الاقتصاديون من أجل تأهيل الشواطئ التي يحتمل أن تستحق رفع "اللواء الأزرق"؛

    كما من شأن ذلك أن يُدمِج هذا البرنامج ضمن إطار حماية الساحل بشكل أكثر شمولية، شرعت المؤسسة في إنجاز ورشه، من خلال المؤتمر الدولي للساحل في أكتوبر 2010 بطنجة، تحت الرئاسة الفعلية لـصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء.

شواطئ نظيفة

"...وفي هذا الصدد، نعتبر برنامج "شواطئ نظيفة" نموذجا للعمل الميداني على صيانة شواطئنا وإشاعة ثقافة الحفاظ على البيئة، باعتماد الشراكة وتضافر جهود كافة المتدخلين".

مقتطف من خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي تلته صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء, 

retraite

مقدمة

prevoyance

الأهداف

sante

التنفيذ

international

تطور